ابن حبان

382

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = ذكر شيخه والراوي عنه . وقال أبو نعيم في " الحلية " 8 / 179 : أبو سليمان الليثي ، قيل : اسمه عمران بن عمران . وعبد الله بن الوليد : هو ابن قيس التجيبي المصري . قال الحافظ في " التقريب " : لين الحديث . وباقي رجاله ثقات . عبد الله هو ابن المبارك ، والحديث عنده في " الزهد " " 73 " ، ومن طريقه أخرجه أحمد 3 / 55 ، والبغوي في " شرح السُّنة " " 3485 " ، وأبو نعيم في " الحلية " 8 / 179 . قال أبو نعيمك هذا لا يعرف إلا من حديث أبي سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى " 1106 " و " 1332 " من طريقين عن أبي عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد ، عن سعيد بن أبي أيوب ، بهذا الإسناد . وقد تحرف أبو سليمان الليثي في " 1332 " إلى التيمي . وقسمة الأول إلى قوله " ثم يرجع إلى الإيمان " أخرجه أحمد 3 / 38 عن أبي المقرئ ، عن سعيد بن أيوبي أيوب ، بهذ الإسناد . وقسمه الأخير وهو " أطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين " أخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " " 713 " و " 714 " من طريق المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، بهذا الإسناد . لكن سقط سعيد من إسناد " 713 " . قال الحافظ في " تعجيل المنفعة " : وقال أبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب : حديث غريب ، لا يذكر إلا بهذا الإسناد . وأورده بتمامه الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 201 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، ورجالهما رجال الصحيح غير أبي سليمان الليثي وعبد الله بن الوليد التميمي - " كذا فيه والصواب التجيبي " - وكلاهما ثقة ، كذا قال مع أن الأول مجهول ، والثاني لين كما تقدم . وأورده السيوطي في " الجامع الكبير " 2 / 737 ، وزاد نسبته إلى البيهقي في " الشعب " والضياء المقدسي . وله شاهد يتقوى به من حديث ابن عمر عند الرامهرمزي في " أمثال الحديث " ص 84 من طريق قتادة بن وسيم - أو رستم - الطائي ، حدثنا عبيد آدم العسقلاني ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس في آخيته ، يجول ما يجول ، ثم يرجع إلى آخيته ، وكذلك المؤمن يقترف ما يقترف ، ثم يرجع إلى الإيمان ، فأطعموا طعامكم الأبرار ، وخصوا بمعروفكم المؤمنين " وقتادة بن وسيم أو رستم مجهول ، وباقي رجاله ثقات . ومع ذلك فقد أورده السيوطي في " الجامع الكبير " 2 / 740 عن الرامهرمزي ، وصحح إسناده . والآخيّة بالمد والتشديد ، قال ابن الأثير : حبيل أو عويد يعرض في الحائط ، ويدفن طرفاه فيه ، ويصير وسطه كالعروة ، وتشد فيها الدابة ، وجمعها الأواخيّ مشدداً والأخايا على غير قياس ، ومعنى الحديث : أنه يبعد من ربه بالذنوب ، وأصل إيمانه ثابت .